السيد محمد الحسيني الشيرازي

244

من الآداب الطبية

وحصر البول ، ولا تصيبه حكّة ولا جدريّ ولا طاعون ولا جذام ولا برص ، ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه ، ويخشع قلبه ويرسل اللّه عليه ألف رحمة وألف مغفرة ، ويخرج من قلبه النّكر والشّرك والعجب والكسل والفشل والعداوة ، ويخرج من عروقه الدّاء ، ويمحو عنه الوجع من اللّوح المحفوظ ، وأيّ رجل أحبّ أن تحبل امرأته حبلت امرأته ورزقه اللّه الولد ، وإن كان رجل محبوسا وشرب ذلك أطلقه اللّه من السّجن ويصل إلى ما يريد ، وإن كان به صداع سكن عنه وسكن عنه كلّ داء في جسمه بإذن اللّه تعالى » « 1 » . ماء زمزم مسألة : يستحب الشّرب من ماء زمزم ، والاستشفاء به من كلّ داء ، وكراهة الشّرب من ماء برهوت الّذي بحضرموت . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ماء زمزم شفاء لما شرب له » « 2 » . وفي حديث آخر : « ماء زمزم شفاء لما استعمل » « 3 » . وروي : « ماء زمزم شفاء من كلّ داء وسقم ، وأمان من كلّ خوف وحزن » « 4 » . وعن ابن عبّاس قال : إنّ اللّه يرفع المياه العذاب قبل يوم القيامة غير زمزم ، وأنّ ماءها يذهب بالحمى والصّداع والاطّلاع فيها يجلو البصر ، ومن شربه للشّفاء شفاه اللّه ، ومن شربه للجوع أشبعه اللّه » « 5 » .

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 35 ب 30 ح 20668 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 208 باب فضائل الحج ح 2164 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 96 ص 245 ب 45 ح 19 . ( 4 ) فقه الرضا : ص 346 ب 92 . ( 5 ) الدعوات : ص 160 فصل في ذكر أشياء من المأكولات ح 437 .